أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي
219
غريب الحديث
كأن أوب مساحي القوم فوقهم * طير تعيف على جون مزاحيف ( 1 ) فشبه اختلاف المساحي بأجنحة الطير . والعائف في أشياء سوى هذا ] ، ( 2 ) [ منها الذي يعيف الطير يزجرها وهي العيافة ، وقد عاف يعيف . والعائف أيضا الكاره للشئ المقذر له ( 3 ) ومنه الحديث المرفوع : إنه أتي بضب فلم يأكل وقال : أعافه ، ليس من طعام قومي ( 4 ) . يقال من هذا : يعاف عيفا ( 5 ) ، ومن الأول والثاني : يعيف عيفا ( 5 ) ] . وقال [ أبو عبيد - ( 6 ) ] في حديث ابن عباس حين قال لعكرمة وهو محرم : قم فقرد هذا البعير ، فقال : إني محرم قال : قم فانحره فنحره ، قال ( 7 ) ابن عباس : كم نراك الآن قتلت من قراد ومن حلمة ومن حمنانة ( 8 ) .
--> ( 1 ) كذا البيت في اللسان ( عيف ) وفي مادة ( زحف ) : ( البسيط ) حتى كأن مساحى القوم فوقهم * طير تحوم على جون مزاحيف وقال ابن بري : الذي في شعره : ( البسيط ) كأنهن بأيدي القوم في كبد * طير تعيف على جون مزاحيف ( 2 ) العبارة الآتية المحجوزة من ر ومص . ( 3 ) من مص في ر : منه . ( 4 ) الحديث في الفائق 2 / 201 . ( 5 ) من مص وحدها . ( 6 ) من ل ور ومص . ( 7 ) في ل ور ومص : فقال له . ( 8 ) زاد في ل ور ومص : ( قال ) حدثناه هشيم قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن عكرمة عن ابن عباس - الحديث في الفائق 2 / 336 .